كويتية تتحول الى المسيحية.. وتتوب
تجربة رائعة قلما تحدث في هذا الزمان، ان يتحول شخص من دين الى دين.. ثم يعود ويتوب الى دينه الأول. في هذا اللقاء اقتنص الفرصة لأحاور امرأة كويتية مسلمة تحفظت عن تعريف نفسها، قامت باعتناق المسيحية بحثاً عن الحقيقة، ثم بعد فترة تابت وعادت الى الاسلام، ولم يكن هذا ترفا فكريا او فضولا طاغياً .. انما ايمانا منها بأنها ستجد دينا يحميها من فراغ الايمان والعبادة، وفي مايلي نص الحوار الحصري:
كيف بدأ البحث عن دين آخر؟
قبل ان ابدأ حديثي عن رحلتي بين المسيحيه والاسلام، اود ان يعلم الجميع ان ما سأتكلم عنه ليس شي افتخر فيه، ولا اود ان اخبره ابني كنقطه سوداء في صحيفتي امامه .. عندما كان عمري 13 سنة كانت تراودني اسئلة فطرية ككل الناس، عن الغيبيات ومنطق الجزاء عند الرب عز وجل، وصادف ذلك عدم وجود بيئة دينية استطيع الرجوع لها، حيث ترعرت في بيئة عائلية غير مهتمة بزرع الواعز الديني فيني، ولا بالاجابة على تساؤلاتي المحيرة عن الجنة والنار والحساب، فوقع بين يدي كتاب “في ظلال القرآن” لسيد قطب، والذي تناول هذه القضايا في شيء من التناقض والغموض، مما أثار حفيظتي للبحث عن جواب واضح وشافي لأسئلتي في مكان آخر.. وهنا بدأت الرحلة.
في هذه الفترة.. فترة الشك.. لماذا لم تتوجهي الى أحد الدعاة المسلمين؟
لم اجد مايشجعني لأتوجه اليهم بطلب الرشد، حيث اني وجدت اكثر خطاباتهم ترهيبية، وكأنا خلقنا من أجل ان نحترق، كما ان خطابات النهي كانت هي الطاغية امامي وكأن الدنيا سجن، فخطابات “لا تفعل” الغير مقنعة، كانت تستفزني وتضطرني الى ان ابحث عن طريق يحترم عقلي ويبرر لي اسباب النهي بعد ان يرغبني في الدين وفي فضله وفسحته وجنته.
وكيف انتقلت الى المسيحية ؟
في خضم هذه التساؤلات، اتجهت للمسيحية علني اجد بعض الاجابات، واثناء تواجدي في لندن تعرفت على اصدقاء هناك اهدوني كتب لأقرأها، وساعدني اصدقائي على الدخول للمسيحية من اوسع ابوابها، حيث كانت الخطة ان اتوجه في سن الـ18 الى استراليا، ليتم تنصيري رسميا هناك. فهمي الخاطيء للأسلام وعدم وجود الواعز والناصح، جعلني اشذ قليلا عن الدين.. خصوصا مع تخاصم المذاهب وصخب الانكار والتحريم وفوضى التعامل مع الاخر، هذه الظروف دفعتني لاعتنق المسيحية.. ورغم ذلك، فلم يكن هذا تنصير بمعني الكلمة، لكن هو توجه لاعتناق الدين المسيحي ليس أكثر.
وكيف كانت ردة فعل أهلك عندما عرفوا بهذه الرغبة؟
رده الفعل كانت النكران اكيد، والاستهزاء لاقتناعهم باني مسلمه بالفطره، لكني اصريت على فكرتي الى ان تم العزل الاجتماعي الكامل الذي دام اعوام، لكن لم يكن ذلك يهمني مادام الله سينير طريقي اذا ما اتبعت طريقا صحيحا اقتنع فيه.. وعاندت واستمريت.
بعدها.. ماذا حدث وماهو سبب عودتك للإسلام؟
عند بلوغي الـ21 عاما، واثناء دراستي في الكليه في ماده تشريح جسم الانسان، الدكتوره اثناء شرحها لجسم الانسان ومكوناته كانت تدخل افكار دينيه فيه وتناقشنا بالدين، وكنت انا اكثر من أثار اهتمامها، الى ان اتى اليوم الذي تكلمت فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسألتها: بأي حق تعظمينه؟ وهو لم يفعل ما فعله عيسى او موسى او الانبياء الاخرين؟ .. حينها علمت الدكتورة انني اعاني من تشتت ديني، لكنها لم تتخيل، على حد قولها، اني اعتنقت المسيحيه نتيجة لهذا التشتت .. بعدها اعتادت الدكتورة ان تريني الجانب المضيئ في الاسلام، وحبّبته الى قلبي، و بعد عام.. اعلنت اني تبت وعدت الى الاسلام ولله الحمد، ومنذ ذاك اليوم التزمت فروضي وحفظت نصف القرأن الكريم.
هل أحسستي بالفرق بين الديانتين ؟
المسيحية الصحيحة هي دين سماوي لايمكن احد نكرانه، لكن كما قالت لي أمي أول ما اكتشف الشتات الديني الذي عشته.. “انها الفطرة” والدين الاسلامي هو دين الفطرة، هو الدين الذي يلامس كل ذرة من حياتنا بتوافق عظيم وشمولية وانسجام ليس له حدود، يخاطب العقل ويدخل الى اعماق الروح، هنا وجدت الفرق الذي صرحت بها والدتي بقولها “ فطرتك لاتقبل سوى الاسلام”.
هل من كلمة أخيرة ؟
كلمتي الاخيره عن رحلتي بين الديانتين هي انها تجربه مخيفه وجميله بنفس الوقت، لقد تعلمت عن المسيحيه الكثير، وعودتي الصحيحه للأسلام كانت أقوى أثرا وايمانا والحمدالله .. الاسلام فيه توافق مع الدين المسيحي الصحيح، ونحن كمسلمين لا يصح لنا ان نؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم، من دون ان نؤمن بالرسل من قبله، مصداقا لحديثه صلى الله عليه وسلم: “ الإيمان: أن تؤمن بالله، وملائكته ، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره” رواه مسلم .. وأختم بأن تعمقوا بالاسلام ورسالته، وسترون عالم جميل متسامح محب .. اصغوا فقط لقلوبكم لأنها دليلكم الى الطمأنينة والايمان.




الحمد لله على نعمة الاسلام و الايمان .. و اسأل الله ان يثبتها على الدين
أستاذ حمام بودي لو تكتب بوست عن قانون الخصخصة .. إذا سمح الوقت
اشكرك غاليي على نشر الموضوع وعن رحلتي بين الديانتين
.. حفظك الرب من كل سوء
الحمدلله والشكر على نعمة الاسلام
, يطالب اللبراليين بفصل الدين عن الدوله انا اتفق معاهم ابهالنقطه ويطالبون بفصل مادة التربيه الاسلاميه عن المدارس والجامعات وانا ضدهم في هالفكره
, ليش؟؟ بعض الاحيان العائله الوحده الي تتكون من الاب والام والاولاد نكتشف ان الابو والام مايصلون ولا يعرفون وين جبلتهم او كلش كلش صاموا رمضان بس فهني الطفل مايتربى على الدين لكن لمن ايروح المدرسه ويتعلم ويدرس راح ايشوف ان اهله غلط ويتعلم ويبدي ايصلي ويمكن يهدي والدينه على ايده , لكن اذا وصلنا مرحلة ان احنا نفصل الدين عن المدارس راح يكبر الفساد وصير كل شي مباح مافي شي اسمه حرام ولا حلال , انا شاكرتلك على المقابله وان شالله يارب الله يثبتها ويقوي قلبها
طمس البنية العقلانية للإسلام، واعتباره مجرد نصوص يعطي الدافعية للعاطفة لأن تكون هي الحاكمة، والمقيمة للدين، ففي ظل انسحاب العقل لا تبقى سوى العاطفة.
لذلك هذا التوجه نحو المسيحية هو انسياق عاطفي أكثر مما هو بناء عقلائي.
الشيء الآخر الذي أود الإشارة إليه هو أن رمي التبعة على الأسرة خطأ. كما كنت أقول لاحدهم قبل أيام: لا تتوقع أن يأتي الآخرون ليكملوا نواقصك، أو يجيبوا على تساؤلاتك عليك أنت أن تبحث وأن تعرف لمن تتوجه بسؤالك. فلا يعقل أن أسأل سؤالا بالطب لمهندس كذلك الدين فهو كما يروى في الأثر (إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق)، ومتانته تستوجب أن يكون البحث والسؤال للمعرفة، لا انتظار الأجوبة الجاهزة. شكرا على هذه المقابلة، وشكرا لأم عيسى على مشاركة تجربتها.
الحمد لله على نعمة الاسلام و الايمان .. و اسأل الله ان يثبتها على الدين
اى والله صج بالقانون الكويتي المرتد ينقتل ؟!
انت تقول هاذا ولكن هل تعرف ان كل يوم من المسلمين يعتنقون الديانية المسيحية 6 مليون شخص كل عام يعتنقون الديانة المسيحية ولكن اريد ان اقول شيء كيف انتشر الاسلام وكيف انتشر المسيحية وانت اجيب على هاذا السؤال
لماذا كانت تركيا دولة اسلامية ولكن الان لا ليست اسلامية انهم منعو الحجاب في المدارس والجامعت وهاذا القانون طبق حتى الان انظر الى المغرب انظر الى الجزائر انظر الى قارة افريقا التي كانا يتوقعون في 2010 ان تصبح كلها مسيحية كلهم يعتنقو المسيحية بسبب عند قرأتهم للانجيل (الكتاب المقدس) فأنهم يشعرو بالراحة والطمأنينة وعند قرائتهم للقرأن يقولون كيف القتل مسموح واما في الدين المسيحي قال يسوع لا تقتل ولذلك يتوجهون للمسيحية في كل عام 6 مليون يتوجهون للمسيحية كل عام انه رقم هائل جدا كيف بعد 1000 سنة كم عدد معتنقيها ؟ واريد ان اقول انهم يصبحون مسيحية بالخفية وخوفا من القتل انهم يذهبو الى دول مسيحية ليتحولو من الاسلام الى المسيحية وهاذا يحصل كل عام ولكن الديانة على الهوية مسلم ولكنه مسيحي
دين الاسلام مو لعبة …
اي شخص كان مسلم ثم يترك الدين الاسلام يعتبر مرتد عن الدين .. وعقوبة الرده القتل …
كويت بعد حجة التحرر من الغزو الصدامي صارت غربية فكرا واخلاقا…فليس شيء غريب على الكويت 2011شوفوا شبابكم وتقليعاتكم …..
الحمد لله على نعمة الاسلام و الايمان
الحمدلله على نعمة الإسلام…
في مثل بيقول:
لا تعرف قيمة الشيء الا عندما يذهب منك
لاحول ولا قوه الا بالله
لابد ان هناك فئات معينه
ولله الحمد يوجد ناس افظل من ماتتوقعون ولاكن وللاسف الي بالصوره الاعلام الفاضح والطاغي
الله يثبتها
بنوته صغيره واي شئ يأثر فيها
بااارك الله بكم
اشكرك على نشر الموضوع وعن رحلتي بين الديانتين