العراق.. يهدّد الكويت !
ان محاولات التطرق للقضايا الخلافية من مسؤول عراقي لآخر، ماهو الا عملية “جس للنبض” يقوم به الجانب العراقي كتكيك سياسي، ليقيس من خلالها ردة فعل الجانب الكويتي تجاه القضية المثارة. وواهم من يظن ان هذه التصريحات من المسؤولين هي تصريحات عشوائية غير مدبرة من قيادة الجمهورية السياسية، مما يؤكد ويوضح بما لايدع للشك.. ان الحوار الطيب من الجانب العراقي له وقت، وانه اذا لم تستجب الكويت للمطالب العراقي “بالطيب” فإن العراق اعتاد على منهج القوة، وعلى الكويت الانتباه لهذا الأمر.
ماهو “البند 7” ؟
يتلخص التزام اي دولة عضوة في الامم المتحد بالبند السابعف انه اذا لم تلتزم هذه الدولة في التزاماتها تجاه دولة او منظومة دولية، فإنه يجوز للأمم المتحدة استخدام القوة والتحرك العسكري للحصول على هذه المطالبات من الدولة الملتزمة بالبند السابع. لذلك فإن العراق يريد ان لاتيتقيد بهذا البند، مما يؤكد تبييت النيه بعدم الوفاء بالتزاماته تجاه الكويت، ويريد ترسية القضية على نظام صدام حسين، وان الشعب العراقي لايتحمل مافعله النظام السابق.. وكأن صدام قام بغزو الكون بجنود من الشعب الروسي او من بلاد السند.
هناك قضايا عالقة متعددة بين الطرفين لايمكن اهمالها، أولها ملف التعويضات والمفقودين، وملفات أخرى كتظلم العراق من الحدود وارجاع الممتلكات الوطنية الكويتية التي سرقها النظام الصدامي بعد غزوه للكويت، ولاشك في ان الديمقراطية في العراق اصبحت اليوم نقمة على دول الجوار، اذ قام الشعب العراقي يضغط على ممثليه للمطالبة بإخراج العراق من البند السابع من ميثاق الامم المتحده، وهذا الضغط عكسته المطالبات المتعددة لرموز القيادة السياسية بالضغط على الكويت للموافقة على اخراج العراق من البند السابع.
موقف الدولة
تطرق مجلس الامة الكويتي لهذه القضية، واتخذ موقفا واضحا من ان السماح للعراق للخروج من طائلة البند السابع مرفوض، الا بعد ان توفي العراق بجميع التزاماتها، والمتعلقة في القضايا العالقة المبينة في الشكل الاول اعلاه. ان الموقف المشرف لقيادتنا السياسي ثابت الى هذه اللحظه، وهو متناسق مع الرأي الشعبي نحو تطبيق العراق كافة القرارات الدولية تحت رقابة ومتابعة يضمنها البند السابع، الذي يضمن استخدام القوة اذا اخلت الجمهورية العراقية بأي تنفيذ لهذه الالتزامات.
اما موقف الدولة العراقية، التي تعتبر انعكاساً لإرادة شعبها، فهو مخيف ومهزوز، اذ ان الواضح ان اغلب رموز معارضة النظام الصدامي الذين يديرون العراق اليوم، كانوا لاجئين في لندن وامستردام ابان الغزو العراقي ولم يتجرعوا مرارة المعاناة التي مر بها الشعب الكويتي، ولكن المؤسف حقا ان تبدو مؤشرات الى ان “صبرنا” قد نفد، وهذا ميبينه كتّاب الصحافة العراقية الذين يشنون حملة هوجاء على الكويت، وكأنهم يتسابقون لإبداء البطولات بتهديد الكويت، وبدأ بعضهم يكيل الوعيد للكويت بقوله (المصدر):
نقول لحكام امارة الكويت ان بذل المساعي لابقاء العراق تحت طائلة البند السابع، وحث المجتمع الدولي على ذلك، سيجر وبالا عليكم ان لم يكن في القريب الاني، ففي المستقبل القريب!!
.. وأهلا وسهلا بكم في العراق الجديد!! الذي سيجرّ وبالاً على الكويت!!




على قولة المصريين
ديل الكلب عمرو ما يتعدل !
والله ياخوي مع الاسف كل الي اقدر اقوله لك حكومتك ضعيفه
اذا علاء حسين ماعدموه وزينب الضاحي اعفو عنها وطلعوها
الي اهمه ابسط شي هالمرا تبيهم يوقفون بويه لعراق ويقولون لها ياويلج منه اي بالعيد
هاذه اذا الحكومه ماودها تتنازل بس خايفه من الشعب ياكلها
الكويت ستبقى شامخة رغم انف الجميع
شاكر لك التدوينه
من عرفت العراق وهي تستهزء وتهدد
ما اقول الا الله ياخذهم
مشكووووووووووووووور اخوي وجزاك الله الف خير
والله ولو انف الانسان يصبح طويل اذا كذب كان عندنا كارثه في الامه من زمان هل الاخ صاحب المدونه وباقي الاخوه في الكويت عندهم اعتبار ان العم سام جاء من اجل انقاذ وتحرير الكويت من جنود احمق العصر والعصور القادمه صدام حسين المشكله الذكره العربيه بشكل سريع تنسى الكل يذكر العباره المشهوره التي قالتها سفيرة العم سام الى الاحمق العراقي /على انه مايحدث بين العراق و الكويت قضيه داخليه/ الكلمه ومعنها فهم الاحمق اعتراف من العالم ان الكويت هي مدينة الكاضميه
المفقوده في الفكر السياسي العراقي وعندما دخل الاحمق الى الكويت /تم ادخال الثعلب الى الفخ /
تم المطلوب وهوالسيطره وبشكل على الثروه في العراق كانت الكويت عباره عن الطعم الذي تم صيد الفيل فيه وهنا عند امر لم يعد اح يذكر في الكويت الاساطير الاربع الموجوده في مقدمة المقال
1- اين الاسرى لقد تم فتح ابواب العراق من الشمال الى الجنوب من الشرق الى الغرب طيب قبور الاسر غالب القياده العراقيه كانت في سجون العم سام معقول لم يقدم احد لنا اين الاسرى او قبور الاسرى هنا الكويت الذي اصبح عنده قوه عسكريه على اساس هيك الحكي لماذا هو الى يومنا هذا مذعور من العراق ويعمل في الليل والنهار على بقاء ذئاب العم سام فيه ويسعى الى بقاء العراق تحت الفصل الامريكي السابع في القانون العسكري الامريكي الاممي ماهو سر الذعر الكويتي من العراق المدمر ……………….؟
احنا ما راح نخلص من سالفة العراق !
شكرآآ على المقال
الشعب العراقي بريء مما فعله السياسيون باطماعهم الصبيانية…فنحن شعب عربي اشقاء … وليذهب الانظمة الى الى الجحيم………….
دعونا نجد لغة عربية اسلامية انسانية للتفاهم بين شباب الدول العربية كي نصلح اولا ماافسده الجيل السابق … وثانيا نجعل منتدياتنا ومدوناتنا بمستوى يجلب لنا الاحترام والتقدير بين شعوب العالم وشبابهم خاصة ….
اما اذا حملنا جيلا ورا جيل وزر ما فعله الاباء والاجداد ببعضهم فلا نجد بريئا واحدا منا…تعالوا نذيب هذا الحاجز الجليد ي المصطنع … ونكون جيلا أحسن واصدق ممن سبقونا ….
والسلام عليكم جميعااا..
لاحول ولا قوه الا بالله
ماني عارفه متا ننتهي؟
الله المستعان
لاحول ولا قوه الا بالله
دائمأ العربي شره على العربي فقظ
بااارك الله بك